|
|
|
| ويشتم الرسول مجدداً ..ودعاة التمييع إلى شاتميه يركضون..! |
|
في الأشهر الفائتة سطر العالم الإسلامي نموذجاً طيباً في نصرة النبي صلى الله عليه وآله وسلم والذب عن عِرضه ومكانته العظيمة..فبعد أن نشرت الصحيفة الدنماركية القذرة رسومات هزلية تمثل فيها شخص الرسول , ثم تبعتها مجلة نرويجية حقيرة بنشر الصور المسيئة ذاتها. وثارت حمية المسلمين في كل مكان بالأرض وقرروا مقاطعة الدنمرك ومنتاجاتها فكبدوها خسائر لا حصر لها ,لكن الحقد الصليبي لم يتوقف عند هذا الحد فلقد تبين أن سلاح المقاطعة لا يكفى حيث أنهم يحتاجون لسلاح التقطيع هذه المرة..فبدلاً من أن يتراجعوا عن غيهم وزيادتهم في الكفر تمادوا قاتلهم الله حيث قامت شركة ( ليغو ) الدنماركية لصناعة الألعاب بصناعة لعبة تستهزئ من الرسول وزوجاته من خلال صنع لعب تركيب للأطفال تجسد صورة الرسول وعائشة وكتب على اللعبة ( إلعب كما لو كنت الرسول محمد مع ثلاث وعشرين زوجة بما فيهم عائشة ذات الست سنوات)! بعض بسطاء المسلمين كان يحسب أن هذه تصرفات فردية غير مسؤولة من شركات أوروبية.. ولكن جاء بابا الفاتيكان , ليشتم الرسول علناً ويصفه بالدموي والشر الكبير..وهكذا يصدق قول الله تعالى في الكفار وكيف أنهم يوالون بعضهم بعضا حتى ولو أظهروا عكس ذلك .. قال تعالى (وَالَّذِينَ كَفَرُواْ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْض) وبما أن الله يعلم فيما سبق من علمه سبحانه أن المسلمين ربما يضعفون في عداوتهم لهؤلاء الكفار وربما تنسيهم الدنيا وملذاتها ما يجب عليهم من العداوة لأعداء الله تعالى ورسوله .. لذا جاء القرآن محذراً بكلام صريح فقال تعالى في ذلك (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الَّذِينَ اتَّخَذُواْ دِينَكُمْ هُزُوًا وَلَعِبًا مِّنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ وَالْكُفَّارَ أَوْلِيَاء وَاتَّقُواْ اللَّهَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ). بعض المحسوبين على الدعاة والمشايخ كالمدعو عمرو خالد من مصر والآخر حبيب الجفري من اليمن وطارق السويدان من الكويت ذهبوا إلى الدنمارك يركضون لوحدهم من دون المسلمين جميعاً لأنهم كما يزعمون يريدون أن يعلموا الدنمارك سماحة الإسلام ويعلموا الدنمارك مكانة الرسول عند المسلمين , ويوضحوا للدنماركيين السبب الذي جعل المسلمين يقاطعونهم..وكأن الدنماركيين أغبياء بسطاء لا يدرون لماذا ضج العالم الإسلامي وحنق عليهم ولا يدرون بجرم ووقاحة فعلهم إلا عندما جاء هؤلاء الثلاثة يركضون إليهم من دون المسلمين جميعاً..بل حتى المسلمين ومشايخهم في الدنمارك رفضوا مجيئهم!! والمصيبة أنهم يحسبون بركضهم الأعرج هذا إلى الدنمارك قد حازوا سبق الدعوة إلى الله , بينما واقع الحال أنهم قد حازوا مزيداً من سقوط المصداقية وأما اعتقادهم بأنهم يمثلون المسلمين في مؤتمرهم الذي أقاموه هناك وإعطاؤهم لأنفسهم الوصاية على المسلمين فهم يذكروننا بحديث الرسول صلى الله عليه وآله وسلم (الْمُتَشَبِّعُ بِمَا لَمْ يُعْطَ كَلابِسِ ثَوْبَيْ زُور) ..يا الله ! ليس ثوباً واحداً من الزور وإنما ثوبان. معاشر السادة النبلاء مما يدلنا على عمق الحقارة الأوروبية في تعاملها مع المسلمين أن الدول الأوروبية تضامنت مع الدنمارك بمجرد أن تزعمت إيذاء المسلمين..إلى درجة أنهم خلطوا منتجاتهم بمنتجاتها وصادراتهم بصادراتها فوضعوا بدلاً من علامة (صنع في الدنمارك) علامة (صنع في الاتحاد الأوروبي) ! وصدق الله تعالى (وَالَّذِينَ كَفَرُواْ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْض)! يا معاشر السادة النبلاء ..هل تحسبون أن هؤلاء الكفار قد ارتدعوا عن غيهم لاسيما بعد أن جاءهم دعاة التمييع يركضون..? لا والله بل تمادوا أكثر واحتقروا ديننا أكثر.. فبعد أن كان التعدي عن طريق صحيفة دنماركية جاء التعدي هذه المرة من التلفاز الدنماركي الرسمي للدولة!! حيث قام التلفزيون الحكومي الدنماركي بعرض شريط مصور يظهر شباناً من أعضاء حزب الشعب الدنماركي , وهم يشاركون في مسابقة دنماركية لرسومات حقيرة مسيئة للنبي صلى الله عليه وآله وسلم..! فهل رأيتم يا معاشر النبلاء كيف أن هؤلاء لا ينفع معهم سوى سلاح التقطيع لا المقاطعة!! وبالمناسبة هل تعلمون أن الشبكة الدولية لحقوق رسامي الكاريكاتير (CRNI) قد قدمت جائزة كبيرة في الشهر الماضي في احتفال رسمي وسط دينفر بأميركا لإحدى عشر رساماً دنماركيا نشروا مجموعة الرسوم الكاريكاتورية المسيئة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم!! هل رأيتم كيف يعضدون بعضهم بعضاً ? بينما دعاة التمييع عندنا ما زالوا يتبرأون من المجاهدين ويجرمونهم وفي الوقت نفسهم يقعون في أحضان الدنماركيين! ولكن لا عليكم ..فبشائر النصر قادمة لا محالة والجهاد سيحصد كل هؤلاء المجرمين بإذن الله وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ ولا عليكم فلن يترك الله من يؤذي رسوله.. فهو القائل سبحانه (إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا مُّهِينًا)
|
|
|
|
|
 |
|
 |
| |
|
|