المليفي يشارك في ندوة حوارية بقناة الرسالة       الكاتب محمد المليفي عاد من إجازة قضاها معتمراً في الرحاب المقدسة       تجربة خبر مع رابط       قناة الوطن تستضيف الكاتب محمد يوسف المليفي قريباً      
الاستفتاء
ما رايك فى موضوع الدعوة على الانترنت
رائع وسوف أبدا  
يحتاج مجهود كبير  
غير مؤثر  

عرض النتائج
عرض كل التصويتات

الزوار
8383
المتواجدون الان
0
ابحث فى الموقع

الساعة الأن
المقالات
اضافة مقاله بحث فى المقالات مشاهدة الإحصائيات
المقالات  :   المقالات  :   مقالات صدرت في العام 2006 :  

صدق الشيخ فيحان بن سرور الجرمان

 

في يوم الجمعة الفائت, طالعتنا صفحة الوطن الإسلامي بجريدة الوطن بكلام نفيس من الشيخ الفاضل فيحان بن سرور الجرمان, وكان عنوان حديثه (سبعُ وقفات مع د. محمد عبد الغفار الشريف), ونحن إذ نشكر الشيخ فيحان على غيرته على دين الإسلام وذبه عن عقيدة التوحيد, فإننا نزيد على تعقيبه الكريم بهذه الوقفة: عندما يتجرأ المرء على ما هو معلومٌ من الدين بالضرورة, فإنه لا يعذر بالجهل كما قرر ذلك علماء الشريعة, ولكن كيف الحال إذا كان المتجرئ أو إن شئت فقل المستهتر هو من علماء الشريعة وممن لهم باع في علم الفقه والمتبحر في أصوله وحتى في السيرة النبوية ناهيك بمعرفته بالحديث وعلومه, وتفسير القرآن وناسخه ومنسوخه? نعم, إذا كان الأمر كذلك فإن جرأة هذا العالم على ما هو معلومٌ من الدين بالضرورة ليس محلاً لتخطئته فحسب, ولكن بتكذيبه والبراءة من قوله ونهجه, فكل شيء يمكن أن يتساهل به المرء لاسيما في القضايا الفقهية والفرعية إلا ما يمس أصل الدين وتوحيد الله تعالى والعقيدة, فإن ذلك الفيصل بين الحق والباطل وبين الهداية والانحراف والضلال والعياذ بالله من الزيغ. ونحن نخشى على عميد كلية الشريعة السابق أن يستمر أكثر على مثل هذا النهج المتهالك, فيكون من أولئك الذين آتاه الله آيته فانسلخ منها, وهو يحسب بأنه بهذا الانسلاخ قد حظي بوسطية الإسلام التي كان يمثلها قولاً وفعلاً سيد الأنام محمد صلى الله عليه وآله وسلم, فكان ذروة عمله الجهاد في سبيل الله والإثخان في الأرض إلى أن قامت الدولة الإسلامية, فإن كان داعي الوسطية الحديثة يريد أن يقنعنا بأن الوسطية تتمثل بهز أوساطنا عند قوم كفار مشركين ومداهنتهم على حساب ديننا وعقيدتنا فيجعل »كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ إِن يَقُولُونَ إِلَّا كَذِباً« دين الإسلام بمحاذاة دين الكفر بالله ورسوله, ويجعل فاسدي الكفار بمحاذاة فاسدي المسلمين, فإننا نقول وبملء الفم سحقاً لمثل هذه الوسطية فوالله الذي لا إله إلا هو لا سواء ففاسدينا بالجنة ولو بعد حين وصالحيهم في جهنم وبئس القرار إلى أبد الآبدين. ولعل المرء يتساءل: ما قصد سعادة العميد السابق للشريعة عندما قال: يجب أن نصلح الفاسدين بكلا الديانتين المسيحية والإسلامية? فهل قصد بفاسدي المسلمين الفسقة الذين استحبوا الحياة الدنيا على الآخرة? لا أظنه يقصد هؤلاء البتة لأن لقاءه مع نائب الفاتيكان كان عن مستقبل الحوار والتعاون والتواصل بين دين الإسلام ودين الكفار, وبما أنه من دعاة الوسطية فيبدو أن قصده كان منصباً على أولئك الذين حملوا لواء الجهاد في الأرض وكفروا بوسطيته بعد أن كفر بها قبلهم طغاة العالم وصار الكيد الغربي والأوروبي للإسلام ومحاربتهم له ليل نهار يعرفه حتى الأطفال, ولم يجد أعداء الإسلام الحقيقي لقباً يليق بمن يرفضون أن يكون إسلامهم مائعاً ومفصلاً على حسب أهواء الكفار, إلا نعتهم بالمتطرفين, ثم جاء عميد كلية الشريعة السابق بعد أن ذاق حلاوة الوسطية الحديثة وأخذ يرفل بفخامتها وحياتها المخملية ليل نهار ليحمل على المجاهدين والمرابطين بالأرض ويلقبهم بالفاسدين, وهكذا تتجلى الوسطية بكل معانيها السامية فيصبح الكفار والمسلمين في سلة واحدة فكما أن للمسلمين صالحون باعوا الدنيا واشتروا الآخرة, كذلك تعلمنا الوسطية الحديثة بأن عند هؤلاء الكفار أيضا صالحين وأطهاراً, ومنهم على سبيل المثال نائب بابا الفاتيكان فهو يمثل الصالحين عند الكفار, وعميد كلية الشريعة السابق يمثل الصالحين في الإسلام, فأنعم وأكرم بصالحينا وصالحيهم. قبل أكثر من عشر سنوات كنت أثني ركبتي عند عالم الفقه الحنبلي وعالم أصول الفقه وقواعده الشيخ محمد عبد الغفار الشريف بأحد مساجد (هدية) وكان يدرسنا (أصول الفقه) ومن أهم القواعد الأصولية التي تعلمتها منه وأسهب في شرحها (لا اجتهاد مع نص) ولكن يبدو أن قوله تعالى »أَفَنَجْعَلُ الْمُسْلِمِينَ كَالْمُجْرِمِينَ, مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ« وغيرها من الآيات الصريحة التي تجاوزها عالم النحو والقواعد الفقهية والأصول والفقه هي من النصوص التي يمكن الاجتهاد فيها لأنه ربما حتى في هذه الآيات يعتبر القرآن حمال أوجه!! معاشر السادة النبلاء كم أشفق على البعض الذين درسوا السيرة النبوية بل ويدرسونها أيضاً, والتي يدرك أصغر طالب علم أنها سيرة الجهاد والصبر والبلاء والأذى ..ومع هذا كله يخاطب الله النبي وصحابته بقوله »أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُواْ الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُم مَّثَلُ الَّذِينَ خَلَوْاْ مِن قَبْلِكُم مَّسَّتْهُمُ الْبَأْسَاء وَالضَّرَّاء وَزُلْزِلُواْ حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللهِ أَلا إِنَّ نَصْرَ اللهِ قَرِيبٌ«, نعم هذه هي خلاصة السيرة النبوية جهاد وبلاء وأذى واحتساب ثم يأتي هؤلاء (الوسطيون) ويحسبون أنهم بمجرد أن أرخوا بين يديهم سُبحة تافهة فلقد حازوا بهذا سبق الاتباع وساروا على المنهج النبوي, ولا ضير عليهم حتى ولو تبوأوا أعلى المناصب المخملية وحتى لو حملتهم مقاعد الدرجة الأولى من قصر إلى آخر وحتى لو نحروا مفهوم الولاء والبراء وحتى لو قالوا بشرعية وطهارة الدستور الوضعي العلماني والذي يعرف ضلاله حتى أعمى البصر والبصيرة وحتى لو انخلعوا من كل ما له أدنى صلة من ذروة سنام الإسلام (الجهاد) عفواً أقصد الإرهاب وتبرأوا منه ومن أهله, بل وعادوهم أيضاً, كل هذا لا يضر أبداً لأن سُبحته تدل على أنه ( محب ) وأنه من أهل الإشارات وربما الكشف والكرامات ولا غرو في ذلك ولا عجب فمن شابه شيخه وإمامه في اتباع المنهج النبوي (ابن عربي) فما ظلم .!!


نسخة للطباعة
الكاتب : 4smart
2009-05-10 تاريخ النشر :2009-05-10
مرات القراءة (728)
أخبر صديقك
 
التوقيع

مقالات أخرى
الرئيسية
لقاءات فضائية
السيرة الذاتية
المقالات
لقاءات صحفية
البوم صور
روابط محترمة
روابط لا احترامها
للمراسلة
اعلانات
اعلان راسى
تسجيل الدخول
اسم المستخدم:
كلمة المرور:
مستخدم جديد
نسيت كلمة المرور

القائمه البريديه
ضع بريدك ليصلك كل جديد من الموقع

اشتراك
إلغاء
www.aldiar-group.com تنفيذ مجموعة الديار باستخدام برمجيات سمارت

الكاتب الاسلامي محمد يوسف المليفي

محمد يوسف المليفي